منتدى المهندس للتصميم الحسيني
عزيزي الزائر/هـ الكريم/هـ يسرنا التسجيل والمشاركة معنا .

الادارة العامه

منتدى المهندس للتصميم الحسيني

تصاميم اسلامية حسينية مختلفة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

(مقتطفات من دعاء الندبة)
اين انت يابقية الله اين الحسن اين الحسين اين ابناء الحسينِ ، صالِحٌ بعد صالِـحٍ ، و صادِقٌ بعد صادِقٍ ، اين السبيل بعد السبيلِ ، اين الخِيرة بعد الخِيرةِ ، اين الشموس الطالِعة ، اين الاقمار المنيرة ، اين الانجم الزاهِرة ، اين اعلام الدينِ و قواعِد العِلمِ ، اين بقِية اللهِ التي لا تخلو مِن العِترةِ الهادِيةِ ، اين المعد لِـقطعِ دابِرِ الظلمةِ ، اين المنتظر لاِِقامةِ الامتِ و لعِوجِ ، اين المرتجى لاِزالةِ الجورِ و العدوانِ ، اين المدخر لِتجديدِ الفرآئِضِ و السننِ ، اين المتخير لاِِعادةِ المِلةِ و الشريعةِ ، اين المؤمل لاِِحياءِ الكِتابِ و حدودِهِ ، اين محيي معالِمِ الدينِ و اهلِهِ ، اين قاصِم شوكةِ المعتدين ، اين هادِم ابنِيةِ الشركِ و النفاقِ ، اين مبيد اهلِ الفسوقِ و العِصيانِ و الطغيانِ ، اين حاصِد فروعِ الغي و الشقاقِ ( النِفاقِ ) ، اين طامِس آثارِ الزيغِ و الاهواء ، اين قاطِع حبائِلِ الكِذبِ ( الكذِبِ ) و الفتِراءِ ، اين مبيد العتاةِ و المردةِ ، اين مستأصِل اهلِ العِنادِ و التضليلِ و اللحادِ ، اين مـعِز الاولِياءِ و مذِل الاعداءِ ، اين جامِع الكلِمةِ ( الكلِمِ ) على التقوى ، اين باب اللهِ الذى مِنه يؤتى ، اين وجه اللهِ الذى اِليهِ يتوجه الاولِياء ، اين السبب المتصِل بين الارضِ و السماءِ ، اين صاحِب يومِ الفتحِ و ناشِر رايةِ الهدى ، اين مؤلف شملِ الصلاحِ و الرضا ، اين الطالِب بِذحولِ الانبِياءِ و ابناءِ الانبِياءِ ، اين الطالِب ( المطالِب ) بِدمِ المقتولِ بِكربلاء ، اين المنصور على منِ اعتدى عليهِ و افترى ، اين المضطر الذي يجاب اِذا دعا اين صدر الخلائِقِ ذوالبِر و التقوى ، اين ابن النبِى المصطفى
عجل الله لك الفرج



شاطر | 
 

 سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 130
نقاط : 420
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار    الثلاثاء 21 ديسمبر 2010 - 1:15

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم


يازهراء اعينيني

ياحسين يامظلوم ياشهيد

[size=21](سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار):





لو استحضرنا قصة يوسف ومعاناة يعقوب عليهما السلام، لنقابلها بقصة علي الأكبر ومعاناة الحسين (عليهما السلام) فليس من باب المفاضلة والتفاضل أو المقارنة، وإنما من باب الحرص علي التنبيه وإلفات النظر، حيث لا تشابه بين القصتين إلا من حيث طبيعة المردود وأثر المفقود..
فيعقوب النبي، لم يبتل بما ابتلى به الحسين الوصي، وليس له مشكلة سوى أنه فقد ابنه ولم يستيقن قتله، فعانى ما عاناه حتى ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم، وكاد أن يكون حرضاً أو من الهالكين.. فليس عنده مشكلة قياساً لما عند الحسين بكربلاء وهو يشهد ريحانته قتيلاً مقطعاً إرباً إرباً. فيفقده نهائياً وبمحضره. وليس ليعقوب وولده يوسف قضية بقدر ما للحسين ونجله من قضية ذات أبعاد مستقبلية.
ترى هل لنا أن ندرك الثمن الذي قدمه الإمام الحسين (صلوات الله عليه)، من أجلنا نحن من أجل أن نحيا تحت ظل ديننا العملاق. أم هل لنا أن نتفهم حقيقة مهمة الحسين بحيث دفع بكل سخاء وجاد بكل كرم بأعز ما لديه من أجل حياة حرة لأمته الكريمة.
صحيح أن مقتل ولده قد هد من قواه وأحنى ظهره هو أرزه فكانت فاجعة رغم أنها متوقعة غير مفاجئة، لكن ذلك ما كان ليغير من موقفه الواحد، بل ما كان ليؤثر سلبياً على قضيته أدى تأثير، لا تردد لا تراجع أو تبديل، إنها مسألة حدية، وقضية رفض مبدئية، ليس للفواجع أي طارئ عليها، كيف والاستشهاد إنما هو من باب سمو التفاني وكمال الضحية..
فالإمام الحسين تملكه قضيته الإلهية الرسالية، تملك عليه جميع مشاعره وعواطفه وجوارحه، ولهذا يجود لنا- لمستقبلنا المرجو، لبقائنا المأمول- بولده علي الأكبر بل بكل ولده واخوته وأبناء عمومته وأصحابه الأحرار.. فالإسلام أثمن حتى من نفسه هو بالذات فمتى نستيقظ مما نحن فيه من سبات .. فهل لنا أن نقف لنتبصر طريقنا إلى تبني قضايانا بنكران ذواتنا، أم هل لآبائنا استعداد بأن يجودوا اليوم بنا؟ سنجود إن شاء الله بأنفسنا وبكل ما لدينا وحتى بآبائنا.
لم يرد الإمام أن نبقى نعيش النزاع، أرادنا أمة ترنو إلى العز تأبي الضيم، تسعى للتحرر والسعادة والهناء..
علينا إذن، أن نقف على سر دوام وجودنا، نتفكر نتأمل حول سرِّ فداء الحسين، نربط بين الثورة المجيدة للإسلام وبين البقاء المتصل للمسلمين.
أجل ما أن استشهد علي حتى حمله الشباب الهاشمي، ثم عادوا إلى حيث استشهد ليستشهدوا بعد جهاد باسل وخلال عطش قاتل لأنهم لم يقاتلوا لكي يبقوا وانما لكي نبقى؛ لا لكي يبقوا هم وانما لكي نبقى نحن، وهذا ما كان في روع كل الشهداء ونما استثناء وهو ما كان يحمله في طيات قلبه ذلك المجاهد الكريم علي الأكبر فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً...
سلام عليه وعلى عصبة الأنصار الذين سبقوه وثلة الهاشميين الذين لحقوه وسلام على من ختم قائمة الشهداء قائدهم السبط العظيم أولئك الذين خلدوا بالفكر بالقضية بالمهام القدسية وبمراقدهم المشرفة التي تهوى إليها القلوب والأفئدة:(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) قرآن كريم.
(سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار..)
(تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ).




صدق الله العلي العظيم

عظم الله لكم الاجر


[/size]

_________________

ادارة المنتدى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almohndestasamem.yoo7.com
 
سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المهندس للتصميم الحسيني :: المنتدى العام :: المــنـتـــدى الاسلامي الــعــام-
انتقل الى: